بشر المشائين - منتديات مداكم
 
 
العودة   منتديات مداكم > :: المنتديات العامة :: > مدى الشريعة والحياة
مدى الشريعة والحياة نفحات ديينيه - صوتيات - مرئيات - فلاشات إسلامية كل ما يتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , أحاديث نبويه , احاديث قدسية , الزكاه ، الطهاره ، السنن الرواتب ، زاد المسلم ، طريق الاسلام ، روائع اسلاميه ,الصوتيات الاسلامية , الاناشيد الاسلامية , المواقع الاسلامية , الفتاوي الاسلامية , الرقيه الشرعية , تفسير الاحلام,تفسير الاحلام و تاويل المنام تعبير الروئيا dreams وصف الاحلام وتفسيرها احلام مرعبة احلام مفرحة رويا عجيبة حلم محير وغريب حلم جميل,صوتيات اسلاميه اناشيد محاضرات خطب وعظ خاص فقط بالصوتيات الاسلاميه صوتيات اسلاميه اناشيد محاضرات خطب وعظ
رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
 
قديم 07-10-2008   رقم المشاركة : 1 (permalink)
عضو جديد






 

الحالة
high voltage غير متواجد حالياً

 
high voltage يستحق التميز


 

افتراضي بشر المشائين

بسم الله الرحمن الرحيم


بشر المشائين في الظلم بالنور التام يوم القيامه

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد:

فلقد اصطفى الله جل وعلا ولد إسماعيل من ذرية آدم، واختار كنانة من ولد إسماعيل، واختار قريشاً من كنانة، واختار بني هاشم من قريش، واصطفى محمداً من بني هاشم ليكون خير البرية وأزكى البشرية..

وخاتم الأنبياء والمرسلين، وسيد الأولين والآخرين..

واصطفى الله جل وعلا جبريل عليه السلام ليكون الروح الأمين، والمبلغ عن رب العالمين، قال تعالى: اللهُ يَصطَفِى مِنَ المَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ سَمِيع بَصِيرٌ [الحج:75].

واصطفى الله تعالى دين الإسلام ليكون الدين عنده، ولن يقبل من أحد ديناً سواه.. إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسلامُ [آل عمران:19].. وَمَن يَبتَغِ غَيرَ الإسلامِ دِيناً فَلَن يُقبَلَ مِنهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ [آل عمران:85].

واصطفى الله تعالى القرآن ليكون أفضل كتبه وأكملها، والمهيمن عليها: وَأَنزَلنَا إِلَيكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَينَ يَدَيهِ مِنَ الكِتَابِ وَمُهَيمِناً عَلَيهِ [المائدة:48].

وهكذا.. يصطفي الله تعالى ما يشاء مما يشاء لحِكَمٍ يعلمها سبحانه..

وأما في دين الإسلام فقد فضلت الصلاة على سائر العبادات خلا التوحيد..

واصطفاها الله تعالى لتكون الفيصل بين الإيمان والكفر.. { العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر } [رواه الترمذي وغيره].. و { بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة } [رواه مسلم].

ولذا فلم تكن الكيفية التي فرضت بها الصلاة كسائر العبادات؛ بل عرج بالنبي إلى السماء وفرضت عليه بلا واسطة؛ لتعلم الأمة منزلتها ولتقدر هذه العبادة قدرها.

وخُصت صلاة الفجر بمزيد من الفضل، وحُفّت بجزيل الثواب والأجر..

فهي محك الإيمان، وعلامة التسليم والإذعان..

يتمايز فيها المؤمن من المنافق، قال ابن عمر رضي الله عنهما: ( كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا الظن به ) [رواه الطبراني وابن خزيمة].

رتب الشارع الحكيم على المحافظة عليها أجوراً لم ينلها غيرها..

فصاحب صلاة الفجر محاط بالفضائل، ومبشر بعظيم البشائر..

فمنذ خروجه من بيته لأداء الصلاة والبشائر تنهال عليه من كل جانب.. قال عليه الصلاة والسلام: { بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة } [رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني].

وإذا أدى سنة الفجر فهي خير من الدنيا وما فيها. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله : { ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها } [رواه مسلم].. يعني سنة الفجر.

وحين يجلس ينتظر الصلاة فهو في صلاة مادامت الصلاة تحبسه، { ومن جلس ينتظر الصلاة صلّت عليه الملائكة، وصلاتهم اللهم اغفر له اللهم ارحمه } [رواه أحمد].

حتى إذا ما أقيمت الصلاة وشرع في أدائها فيا للفوز والأجر، ويا لعظيم الفضل وجليل البُشر..

هاهو يقف بين يدي الله وتشهد له ملائكة الله، قال تعالى: أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمسِ إِلَى غَسَقِ الَّيلِ وَقُرءَانَ الفَجرِ إِنَّ قُرءَانَ الفَجرِ كَانَ مَشهُوداً [الإسراء:78].

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر } قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم إن قرآن الفجر كان مشهوداً [متفق عليه].

وقال : { لن يلج النار أحد صلّى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها } [رواه مسلم].. يعني الفجر والعصر.

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أن رسول الله قال: { من صلّى البردين دخل الجنة } [متفق عليه].. والبردان هما الفجر والعصر.

ويرجى لمن حافظ عليها وعلى صلاة العصر الفوز برؤية الجبّار جلّ وعلا، فعن جرير بن عبدالله قال: كنا جلوساً عند رسول الله ، إذا نظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: { أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها } [متفق عليه].. يعني العصر والفجر.

قال الحافظ ابن حجر: ( قال العلماء: ووجه مناسبة ذكر هاتين الصلاتين عند الرؤية، أن الصلاة أفضل الطاعات، وقد ثبت لهاتين الصلاتين من الفضل على غيرهما ما ذكر من اجتماع الملائكة فيهما، ورفع الأعمال، وغير ذلك، فهما أفضل الصلوات، فناسب أن يجازي المحافظ عليهما بأفضل العطايا، وهو النظر إلى الله تعالى.. ).

وعن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله يقول: { من صلّى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلّى الصبح في جماعة فكأنما صلّى الليل كله } [رواه مسلم].

ولا ينقطع الفضل بانقضاء الصلاة، ولا ينتهي بانتهائها.. لكنه ما يزال في أجر عظيم وفضل كبير، تحيطه عناية الله، وتستغفر له ملائكة الله.. فعن علي قال: سمعت رسول الله يقول: { من صلّى الفجر ثم جلس في مصلاه صلّت عليه الملائكة، وصلاتهم عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه } [رواه أحمد].

فإذا ما قويت عزيمته، وغلب نفسه، وجلس حتى تشرق الشمس فقد فاز بأجر حجة وعمرة.. فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : { من صلّى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلّى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة } [رواه الترمذي وصححه الألباني]..

ولا تزال البشائر تتوالى عليه، ولا يزال حفظ الله مبذولاً إليه..

فعن جندب بن عبدالله قال: قال رسول الله : { من صلّى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم } [رواه مسلم].

الله أكبر.. أرأيتم كم للمحافظ على هذه الصلاة من خير وفضل..

وكم يضيع المتخلف عن صلاة الفجر من عظيم الأجر..

نعم.. إنه لا يحرم من هذا الفضل إلا محروم..

ويا ليت الأمر ينتهي عند التفريط في الفضل، والحرمان من الأجر؛ ولكن يترتب على التهاون في الصلاة مزالق عظيمة، وعواقب وخيمة..

فعن سمرة بن جندب أن رسول الله ذكر رؤياه التي رآها فقال: { إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما قالا لي انطلق وإني انطلقت معهما، وإنا أتينا على رجل مضطجع وإذا آخر قائم عليه بصخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه فيتهدهد الحجر هاهنا فيتبع الحجر ويأخذه فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ثم يعود عليه يفعل به مثل ما فعل المرة الأولى، قال: قلت لهما: سبحان الله! ما هذا؟ قال: قالا لي انطلق، قال: فانطلقنا.. } وفي آخر الحديث قال: { قالا لي: أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة } [رواه البخاري].

وفي رواية قال: { يفعل به ما رأيت إلى يوم القيامة } [رواه أحمد].

نعوذ بالله من شديد غضبه، وأليم عقابه..

ثم إن التهاون في أداء الصلاة مع الجماعة من علامات النفاق..

صلّى النبي الفجر يوماً ثم قال: { أشهد فلان الصلاة؟ }، قالوا: لا، قال: { وفلان؟ }، قالوا: لا، قال: { إن هاتين الصلاتين من أثقل الصلاة على المنافقين ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً } [رواه النسائي].

وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، لقد هممت أن آمر المؤذن فيقيم ثم آمر رجلاً يؤم الناس ثم آخذ شعل من نار فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد } وفي حديث آخر: { والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقاً سميناً أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء } [متفق عليه].

وذُكر عند النبي رجل نام حتى الصبح ولم يصل فقال: { ذاك رجل بال الشيطان في أذنه } [متفق عليه].

والأخطر من ذلك أن من أهل العلم من يرى أن من تخلف عن صلاة الفجر حتى يخرج وقتها متعمداً فقد كفر - استناداً على ما ورد من الأحاديث..

وبغض النظر عن رجحان هذا القول من عدمه، ولكن يكفينا شدة أن نعلم أن العلماء قد اختلفوا في ذات إسلام من فرط في صلاة الفجر عامداً حتى يخرج وقتها.

نسأل الله تعالى العفو والعافية..


أخي الكريم:

أين أنت من هؤلاء؟.

عن برد مولى سعيد بن المسيب قال: ( ما نودي بالصلاة منذ أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد ).

وقال وكيع بن الجراح عن الأعمش سليمان بن مهران: ( كان الأعمش قريباً من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى ).

وقال محمد بن المبارك الصوري: ( كان سعيد بن عبدالعزيز التنوخي إذا فاتته صلاة الجماعة بكى ).

وروي عن محمد بن خفيف أنه كان به وجع الخاصرة فكان إذا أصابه أقعده عن الحركة فكان إذا نودي بالصلاة يُحمل على ظهر رجل، فقيل له: لو خففت على نفسك؟ قال: ( إذا سمعتم حي على الصلاة ولم تروني في الصف فأطلبوني في المقبرة ).

وسمع عامر بن عبدالله بن الزبير المؤذن وهو يجود بنفسه فقال: ( خذوا بيدي )، فقيل إنك عليل، قال: ( أسمع داعي الله فلا أجيبه؟! ) فأخذوا بيده فدخل مع الإمام في المغرب فركع ركعة ثم مات.


أخي الكريم..

إن من تأمل حال الناس اليوم ليحزن من تهافتهم وراء الدنيا، وزهدهم في مرضاة الله وجنته.. فتجد المنادي ينادي ( الصلاة خير من النوم ) فلا تسمع إلا الهدوء والسكون، ولا تكاد ترى أحداً.. ولكن بعد ساعات قلائل، حين تأتي مشاغل الدنيا ويحين وقت العمل ينقلب الهدوء إلى ضجة لا تنقطع، والسكون إلى حركة لا تنتهي، فسبحان الله! وصدق سبحانه حين قال: بَل تُؤثِرونَ الحَيَاةَ الدُّنيَا (16) وَالآخِرَةُ خَيرٌ وَأَبقَى [الأعلى:17،16].


أخي الكريم..

ها قد بانت لك الأمور، وقامت عليك الحجة.. وعلمت أن المحافظة على هذه الشعيرة العظيمة سبيل لرفعة الدرجات وتكفير السيئات، والتفريط فيها من أسباب التردي والانزلاق في الدركات..

وهي ولا شك تحتاج إلى جهد ومجاهدة.. فاحذر أن تغلبك نفسك، ويقوى عليك شيطانك.. فقد حُفت الجنة بالمكاره وحُفت النار بالشهوات..

وحاسب نفسك قبل أن تحاسب، وتنبه قبل أن تأتي ساعة تندم فيها ولآت ساعة مندم..

وتفقد أهل بيتك وأرحامك، وجيرانك وأحبابك؛ فقد كان قدوتك يمر بباب ابنته فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر ويقول: { الصلاة يا أهل البيت إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [الأحزاب:33] } [رواه مسلم].

وتذكر أن الراحة الحقة حين تضع قدميك في دار الكرامة وتنجو من دار العقاب والمهانة، وليست في إيثار نومة زائلة أو لذة عابرة..

نسأل الله تعالى أن يوفقنا لمرضاته، وأن يكتب لنا الحسنى وزيادة.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه






Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد باقتباس
 
قديم 07-10-2008   رقم المشاركة : 2 (permalink)
:: إداريـ ::
 
الصورة الرمزية اجي ملهوف






 

الحالة
اجي ملهوف غير متواجد حالياً

 
اجي ملهوف عضو مبدعاجي ملهوف عضو مبدع


 

افتراضي

جزاك الله خير







التوقيع :

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد باقتباس
 
قديم 07-13-2008   رقم المشاركة : 3 (permalink)
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية بسمة النور





 

الحالة
بسمة النور غير متواجد حالياً

 
بسمة النور يستحق التميز


 

افتراضي

جزاك الله الفردوس الاعلى







التوقيع :




لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد باقتباس
 
قديم 07-13-2008   رقم المشاركة : 4 (permalink)
:: مشرف المدى العام ::
 
الصورة الرمزية مبحوح الحروف





 

الحالة
مبحوح الحروف غير متواجد حالياً

 
مبحوح الحروف يستحق التميز


 

افتراضي


الله يجزاك كل خير

ونسأل الله بأن يكتب ماقمت به في ميزان حسناتك

بكل الود

مبحوح الحروف







التوقيع :




مبحوح الحروف

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد باقتباس
 
قديم 07-16-2008   رقم المشاركة : 5 (permalink)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية أم عبدالله6





 

الحالة
أم عبدالله6 غير متواجد حالياً

 
أم عبدالله6 يستحق التميز


 

افتراضي

جزاك الله ألف خير







Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد باقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الإعلانات النصية

:+:أقم صلاتك قبل مماتك:+:
  اقم صلاتك قبل مماتك   

sitemap - sitemap1 - sitemap2 - sitemap3 - sitemap4 - sitemap5 - sitemap6

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51


الساعة الآن: 06:11 AM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Cresttal
مشاركات المنتدى تعبر عن وجهة نظر كاتبها .. ولاتعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى
تصميم ستايلات