هل تعتقدون أننا حينما نكتٌب مشاعرنا ثُمّ لاتُقرأ .. أننا نكتبها للكتابه فقط !
أم أنّنا ضقنا ذرعاً ببنات أفكارنا اللاتي سرّحنا ضفائرها .. ونمّقنا مرائرها
فدبّجناها في منتدياتنا لأجل عيون الصمت والتجاهل !
وهل وجودنا لوحده يعني أننا في واجهة الوجود .. أم أنّ هناك مايلزمنا كتابته لأجل الإحساس بالوجود !
::
ياسادتي العابرون من هنا كالعادهـ
خيلكم تغيب في " غُبار " السرعة ثم لاترى ماتقفز .. وحينما تسقط في أولى خواطرنا سهواً
تعتقد أننا من هواة القصّ واللصق .. فتسجد للسهو خارج حدود الهمس !
::
إنني وأيمُ الله .. لا أعترف الا بماتعترف به ذوائقكم
لكنني غبتُ طويلاً حينما تلبّستني أحرفي ونامت .. ثم عادت " فثارت " من جديد
قد أكون جريئاً حينما اكتب ما اؤمن به بشفافية .. لكنّ جُرأتي لاتجعلني استبدّ برأيي عنكم
وحينما تقرؤونني وأرى ابتساماتكم الخجلى على شفاهكم الطريّة .. اتشبّع بالسعادهـ
ولاتسألوا بعدها اين ستجدونني .. مابين عطاردكم وزهرتكم والمريخ !
::
ولكم أن تستغربوا عن سرّ هذا السرد الموغل بالوضوح
ولكم أن تتهمونني بطعن الإتيكيت في صميم قلبه .. حينما " دفشتُ " الباب عمداً مع سبق الترصّد
ولم آتي كما يأتي الأنيقون دائماً ببذلةٍ تصل الى حدود الركبه .. تجاريها الكرفتّه الطويله الرماديّه
بوقع خطى هادئه .. ستحتملها الأرض شاءت أم أبت !
لكنّ حدود المَدى هنا ألقت بي في مداكم .. فوجدتني دون أن أشعر أهذي بكم ولكم بلا ترتيب !
::
وهناك ارتسمت في الصفحة الرئيسيّة عبارة " اذا لم ترغب بالمشاركة لاتقم بالتسجيل "
عبارةٌ أصبحت في عالم الأنترنت العظيم " نادره " أو شبه مستحيله
لا لشيء .. سوى أنها لاتصدر إلا من ثقة بالنفس ومن قناعة .. حيث تلاشت ملامح القناعات لديهم!
فـ شكراً لاتكفي ولاتفي لوحدها لهذا الشموخ !
::
اخيراً ..
هل ستمنحونني حضوركم .. كي امنحكم عُصارة لغتي .. ونتاج اعتلاج افكاري
أم أنها ستضل - كما أسلفتُ - خاطرةً تُنهكها الأعين بالنظر .. ولاتحبذها القلوب !
لا أدري .. الجواب لديكم انتم
::
أحبكم بكل جوارح القلم
" ثورة أحرف "