بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني ......اخواتي الغالياليات عسى الله ان يجمعنا جميعاً في جناته ونكون
كما اجتمعنا في الدنيا نجتمع في الاخرة اخوان على سرر متقابلين
اخواني ............اخواتي :
لقد مرت تقريباً ثلاث اشهر لي او اكثر او اقل العلم عند الله منذ انضمامي لهذا الصرح الشامخ
وانا لم انضم للمنتدى الا بعد ان اعجبت به وبما يحوية من معلومة مفيدة وجميلة بعيد عن الاسفاف والذم
ولكن ..................
منذ يومين تقريباً ظهرت بعض المواضيع التي والله
ادمت قلبي وعيني وجدت كثير من المواضيع الباطلة خاااااصة مواضيع التكهن
اخواتي اخواني في الله.......
نحن هنا في هذا المنتدى الطيب المبارك باذن الله نجتمع حتى نبرز للعالم مكانتنا
وعلمنا فلنعطي العالم الصورة الحقيقية لنا ولنبتعد عن سفاسف الامور
والله ان هذة المواضيع ما تزيدنا الا تخلف ورجعية واعلم ان في المنتدى
كثير من الحريصين على الدين
وقفة.......
تخيلوا معي ماهو الشيء الذي نستفيدة منها ؟؟؟ شخصيتك من عيونك
واخر صيحات الموضة من جوالك
غداً والله العالم لا اعلم ما ستظهر حركة جديدة في اكتشاف الشخصيات
اعرف انني اطلت عليكم ولكن هذاااااااااا ما جعلني اتحدث
وهذه الفتوووووووووووى
حكم تحليل الشخصية من خلال اللون / الاسم/ العيون
السؤال :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي جزيتم خيرا
لاحظت في بعض المنتديات مواضيع بعنوان :
حللي شخصيتك من خلال اسمك ( أثبت الرسول صلى الله عليه وسلم أن للاسم تأثير على صاحبه من خلال تغييره لأسماء بعض الصحابة وثبت ذلك بأفعال الصحابة كعمر بن الخطاب حينما قال لأحدهم أدرك أهلك فقد احترقوا بناء على اسم الرجل) لكن المشكلة في تحليل الاسم تحليلا دقيقا مثل : ابتسام رزينة , عاقلة , أنانية مرحة , أو من خلال لونك المفضل أو من خلال لون عينك أو من خلال لون شعرك
وسؤالي من عدة وجوه :
حكم تصديق مثل هذه الأمور واعتقاد صحتها ؟
رأيكم في كتابتها ونقلها ؟
رأيكم في قرائتها للتسلية , مع مشاركة كاتبة الموضوع بالتشجيع والثناء على الموضوع ؟
نسأل الله لكم التوفيق
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخشى أن يكون هذا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لأنهم نسبوا ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بقولهم : ( أثبت الرسول صلى الله عليه وسلم أن للاسم تأثير على صاحبه من خلال تغييره لأسماء بعض الصحابة ) .
والنبي صلى الله عليه وسلم إنما غيّـر بعض الأسماء لما فيها من التزكية
ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن زينب كان اسمها برّة ، فقيل : تزكي نفسها ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب .
وبعض الأسماء التي غيّرها النبي صلى الله عليه وسلم لما فيها من محذور حال النداء .
فقال عليه الصلاة والسلام : لا تسمينّ غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح ، فإنك تقول : أثم هو ؟ فلا يكون ، فيقول : لا . رواه مسلم .
نعم . جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لرجل : ما اسمك ؟ فقال : جمرة . فقال : ابن من : فقال : ابن شهاب . قال : ممن ؟ قال : من الحرقة . قال : أين مسكنك ؟ قال : بحرّة النار . قال : بأيّها ؟ قال : بذات لظى ! قال عمر : أدرك أهلك فقد احترقوا . فكان كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه . رواه الإمام مالك .
ولكن مَن مثل عمر رضي الله عنه ، وهو المُحدَّث الملهَم ؟
ولذا قال ابن عبد البر تعليقا على هذا الحديث :
لا أدري ما أقول في هذا إلا أنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : سيكون بعدي محدَّثون ، فإن يكن فعمر . اهـ .
والحديث الذي أشار إليه في الصحيحين .
فمن مثل عمر ؟
وأما تحليل الشخصيات من خلال الأسماء فهذا ضرب من الكهانة ، وباب من أبواب الكذب ، ويشتد الأمر سوءا إذا نُسب ذلك إلى السعادة أو الشقاوة ، كما يزعمون ذلك في قراءة الكفّ والفنجان !
وهل يفرق فنجان عن فنجان ، أو كفّ عن كفّ ؟!
ومثله نسبة السعادة والشقاوة وحُسُن أو سوء الصفات الشخصية إلى الكواكب والطوالع والنجوم .
فإذا كُنت وُلدت في نجم كذا فأنت كذا وكذا ، من صفات أو سعادة ونحو ذلك مما هو رجم بالغيب ، وقول على الله بغير علم ، وافتراء على الله عز وجل .
ولذلك لا أرى أن تُكتب ولا أن تُنقل ولا أن تُشهر بين الناس .
وأخشى أن يكون بابا من أبواب الاصطياد في الماء العكر – كما يُقال – .
فنصيحتي لأخواتي المسلمات أن يتعقّلن ولا ينسقن وراء مثل هذه الترّهات .
والله تعالى أعلى وأعلم .
الشيخ : عبد الرحمن السحيم
( والشيء بالشيء يقاس)
علماً بأن :
معرفة الشخصية من خلال الاسم أمر خاطيء و يتفق الأغلب على أنه درب من الجهل لأن هذا ليس له علاقة بشخصية الإنسان إطلاقاً .
و لكن معرفة الشخصية عن طريق اللون المفضل للشخص فهذا علم يعرف بـ ( البارسيكولوجي ) أي
( علم ما وراء النفس ) و ذلك بأن يحب الشخص لوناً أو يفضله ..
و هو لم يحبه إلا بناء على ما يجده فيه من صفات .. أي أنه يحب صفات اللون و بالتالي فهذه الصفات لابد أنها توجد فيه لذا أحب هذا اللون ,,
و ذلك تماماً مثلما يحب الإنسان شخصاً .. فهو لم يحبه إلا لصفات يحبها و يجدها فيه فيحبه لأجلها ..
إذاً فمعرفة الصفات من خلال اللون المفضل أمر له مصداقية و لكن معرفتها عن طريق الاسم أو لون العينين أو ما شابهها فهذا ليس له أصل لأن الإنسان لم يختاره أصلاً ..
هذا و الله أعلم و هو الهادي إلى سواء السبيل .
فأن اصبت من الله وان اخطأت فمن نفسي والشيطان
اختكم المحبة لكم بسمة النور
في النهاية نحن نلتقي لنرتقي