سبحان الله
قال تعالى ({ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَرُ (1) وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ (3) وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّنَ الأَنبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ} (القمر : 1 – 5)
قال السيد / بيدكوك
رجل بريطاني( اداود موسى بيدكوك, وأنه مسلم, ويرأس الحزب الإسلامي البريطاني) .
: حينما سمعت ذلك قفزت من الكرسي الذي كنت أجلس عليه أمام التلفاز, وقلت : معجزة تحدث لمحمد قبل ألف وأربعمائة سنة ويرويها القرآن بهذالتفصيل العجيب يسخر الله من يثبتها للمسلمين في عصر العلوم والتقنية الذي نعيشه, وينفق هذا المبلغ الكبير, لابد وأن يكون هذا الدين حقًا, وعدتُ إلى ترجمة معاني القرآن الكريم أقرؤها بشغف شديد, وكانت آيات افتتاح سورة القمر هي السبب المباشر لقبولي الإسلام دينًا.
واثق
اشكر لك هذا الموضوع الذي يدل على وجود والمعجزات الحسية لرسول الله صلى الله عليه وسلم طيلة حياته الشريفة, فصلى الله وبارك على هذا النبي الخاتم, والرسول الخاتم, الذي شق له الله تعالى القمر مرتين, كرامة له, وتعظيمًا لشأنه, وأبقى لنا أثر هذا الانشقاق ملموسًا على نبوته, ونبل رسالته, وصدق الكتاب الذي أنزل إليه, والحمد لله أولاً وآخرًا.
تحياتي لك
عطرالورد