الزواج .. رباط مقدس بين اثنين....وشرعا اللهي عظيم وهو.العقد الشريف المبارك الذي شرعه الله سبحانه وتعالى لمصالح عباده ومنافعهم، يظفر منه بالمقاصد الحسنة والغايات الشريفة، ويحفظ به الذرية والنسل، ويعف من خلاله عما حرّم الله،
جعل الله تعالى به لكل واحد منهما .. حقوق وواجبات . واضحه وضوح الشمس في النهار
اذا تعثر احد منهم في اعطاء الاخر هذه الحقوق اصبح هناك الخلل الواضح في هذا الرابط
وظهرت المشاكل .. رويدا .. رويدا الي ان يؤدي ذلك الي الطلاق والعياذ بالله
إن الأُسَرَ التي يعرف الزوج فيها حقوق زوجته عليه، فيُؤَدِّيها، وتعرف الزوجة فيها حقوق زوجها عليها، فتُؤَدِّيها، أُسَرٌ تعيش أفضل، وأصفى حالات السعادة والاستقرار وهي أُسَرٌ ناجحة في حياتها، وفاعلة في تطوير مجتمعها. لذا لا بدَّ من الاهتمام بمعرفة الحقوق والواجبات، وأدائها، خصوصاً أنَّنا كمسلمين نعتبر أن أداء الحقوق التي أقرّتها الآيات الكريمة جزءاً من عقيدتنا، وعبادتنا، وديننا، نُؤْجَر عليه إنْ فعلناه، ونعاقب عليه إنْ تركناه. فكيف بنا نترك ما فيه مصلحتنا في الدنيا وثوابنا في الآخرة .
فمن حقوق الزوج...
الذي هو رأس الهرم في هيكلية الأسرة، والمسؤول الأول فيها، والمسؤولية هذه تعني طاعة الأسرة له، واحترامها لإرادته وقراراته، .
والمراه لها كما عليها حقوق فمن حقها .. الانفاق عليها .. وتهيئه السكن المناسب لها ولابنائها ..
والرفق بها ..حيث قال صلى الله عليه وسلم : " استوصوا بالنساء خيراً
ومطلوب من الزوج .. اللين في الكلام .. وان لا يجرحها ولا يهينها .. ولا يشتمها
ويرفق بها ..ويخاف الله فيها .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع :
" واتقوا الله في النساء ، فإنكم أخذتموهن بأمان الله " ،
اما بالنسبه لسؤالك عن مواصفات الزوج
فليس لي موصفات .. غير ان يكون رجل يخاف الله ويتقيه
فاذا حضرت التقوي رق القلب .. وصار لينا حنونا عطوفا ..
والمرأه مطلبها من الرجل الرفق والحنان ولا تريد غيرهما شيئا..
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
(ما كان الرفق في شي الا زانه ، وما نزع الرفق من شي الا شا نه)
اخي الامبرطور
ارجوا ان يكون في ردي المطول هذا ما تبحث عنه ..
شاكره لك طرحك لهذا الموضوع المهم والمفيد للطرفين