الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم هم صفوة الخلق، وأئمة الحق، وأعلام التقى، حيث اصطفاهم الله-سبحانه وتعالى- على سائر خلقه بالمثل الكامل للإنسانية فكانوا آية لمن توسم وقدوة لمن اعتصم حتى عكست حياتهم الصور الإيمانية الحقة من صبر وشجاعة وتضحية وفداء قال تعالى: ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب...). يوسف - الآية 111.