[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
لا اله الا الله....... الجامع..
لا يعرفه الكثيرون..
ومن عرفه ربما لا يدرك معناه العظيم..
هذا الإسم الذي حوى في طياته معنى القدرة في أجمل صورها..
والذي شهد بالوحدانية شهادة صارخة رأتها عيون الخلق.. ولم تحسها إلا قلوب المؤمنين..
الإسم الذي يهفو إليه المشتاقين المبعدين..
وينظر إليه بروح الأمل كل اليائسين..
رجائنا عند الحنين..
أهدي إليكم خطراتي التي وجدتها - قدراً - في قلبي لما علمت أن لله إسم هو
الجامع..
يالسعادتي بربي..لم ينس شيء ، خلق فسوى.. ثم أبدع.. ثم شرع ..وهو إذ يخلق فإنه يجمع .. وفي إبداعه وشرائعه جمع.. وفي النهاية يجمعكم ليوم الجمع .. ذلك يوم التغابن.
أنظر إلى الخلق..
هذان البحران يجتمعان..ملح أجاج وعذب فرات ، وفي اجتماعهما تظهر عين القدرة فلا يختلط هذا بذاك برغم أنهما في محتوى واحد.
هذه البذرة العجيبة..التي جمع الله فيها سر شجرة عظيمة حتى إذا ألقيت في مكانها.. ظهرت الأغصان والأوراق والثمار والأزهار.. كل هذا كان مجتمع بجلال القدرة وعظيم الصنعة في حيز لم يتعد عقلة الإصبع.
بل انظر إلى جمع الأم بجنينها.. روح في أعماق روح .. إثنين من البشر..لا ترى إلا أحدهما والآخر مستور في ملكوت الإبداع..
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
إن جمع الخلق يوم القيامة ما هو إلا صورة من ملايين صور الجمع..في السماء والبحار والأرض ، فهذه أسراب الطيور أعداد مهولة مجمعة وفق نظام عجيب ، تقطع ملايين الأميال تحدوها المشيئة المجردة.. يحفظ إجتماعها ربها.. وهي في جو السماء.
وجمع العظام يوم البعث ما هو إلا إعادة للجمع الذي نراه كل يوم في خلق
الإنسان .
والذي جمع كل الكواكب حول الشمس وأمرها ألا تخرج عن مسارها ، وألا تقترب خطوة أو تتراجع شبراً وجمع القمر إلى الأرض فأصبح ملازماً لها هو الذي سوف يجمع الشمس مع القمر بإرادته المجردة (فإذا برق البصر. وخسف القمر. وجمع الشمس والقمر. يقول الإنسان يومئذ أين المفر)..
والذي جمع قلوب الخلق على حب الحبيب محمد.. حتى صار ذلك معجزة من معجزاته.. هو الذي سوف يجمعهم ثانية تحت راية حفيده المهدي ..
هذا لأن الصانع الجليل منزه عن الجسم والجسمانبة لذا لا يحصره زمان ولا يقيده مكان ولا تحجب الوسائط فعله فلا انقسام ولا تجزؤ في توجهه سبحانه ..فهو سبحانه يفعل ما يشاء في كل مكان ، في آن واحد ومن دون تكلف ولا معالجة
ولا مزاحمة.
اعلم أن الله لو أراد الجمع.. أي جمع.. لكان ذلك في حساب كن فيكون لأن الماديات وحسابات الأذهان لا نصيب لها أمام الإرادة المطلقة والمشيئة الإهية.
فلو أردنا أن ننظر بقصور أعيننا إلى هذه الماديات - فلا يجب أن يتعدى ذلك أكثر من الإعتقاد بأنها أسباب قد يتم القدر بها أو بدونها .
فإن واجد الجزئيات من العدم قادر أن يجمعها إلى كليات.
اللهم يا من أنت الجامع اجمع لنا شتاتنا ولم علينا شملنا هيء لنا الأسباب وارحم عجزنا وقلة حيلتنا.
"ومن ءايته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير"
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
عطر الورد